ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٥ - الحديث ٣٢٨
[الحديث ٣٢٦]
٣٢٦الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: مَنْ أَقَامَ بِمَكَّةَ سَنَةً فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ مَكَّةَ.
[الحديث ٣٢٧]
٣٢٧عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع الْمُقَامُ أَفْضَلُ بِمَكَّةَ أَوِ الْخُرُوجُ إِلَى بَعْضِ الْأَمْصَارِ فَكَتَبَ ع الْمُقَامُ عِنْدَ بَيْتِ اللَّهِ أَفْضَلُ.
[الحديث ٣٢٨]
٣٢٨أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ وَ غَيْرِهِ
يذهب إلى الميقات، و يأتي مكة و يعلم الناس أنه يتمتع. و قال في الدروس: لو أقام النائي بمكة سنتين انتقل فرضه إليها في
الثالث، كما في المبسوط و النهاية. و يظهر من أكثر الروايات أنه في الثانية، و روى
محمد بن مسلم من أقام سنة فهو بمنزلة أهل مكة. و روى حفص بن البختري أنه من أقام
أكثر من ستة أشهر لم يتمتع [١]. الحديث السادس و العشرون و الثلاثمائة:
الحديث السابع و العشرون و الثلاثمائة: صحيح.
و يدل على استحباب المقام بمكة، و يعارضه بعض الأخبار.
و ربما يجمع بينها بحمل أخبار الاستحباب على ما إذا كان للعبادة، و النهي على ما إذا كان لغيرها كالتجارة، أو الأولى على ما إذا لم يصر سببا لقساوته.
أو على من يضبط نفسه عن ارتكاب المحرمات، و الثانية على غير ذلك.
أو الأولى على ما إذا خرج في أثناء السنة، و الثانية على ما إذا أقام سنة كاملة، كما مر في الخبر، و قد مر بعض الكلام في ذلك.
الحديث الثامن و العشرون و الثلاثمائة: مرسل.
[١]الدروس ص ٩١.